الصفدي
276
الوافي بالوفيات
أناس من شيبان فنسب إليهم كما نسب اليزيدي إلى يزيد بن منصور حين أدب ولده وكان أبو عمرو من الدهاقين وكان يؤدب أولاد الرشيد الذين كانوا في حجر يزيد بن مزيد الشيباني وكان راوية أهل بغداذ واسع العلم باللغة والشعر ثقة في الحديث كثير السماع وله كتب كثيرة في اللغة جياد له كتاب الجيم كتاب النوادر كتاب أشعار القبائل ختمه بابن هرمة كتاب الخيل كتاب غريب المصنف كتاب اللغات كتاب غريب الحديث كتاب النوادر الكبير على ثلاث نسخ قال أبو الطيب اللغوي وأما كتاب الجيم فلا رواية له لأن أبا عمرو بخل به على الناس فلم يقرئه أحدا وقال ثعلب كان مع أبي عمرو من العلم والسماع عشر أضعاف ما كان مع أبي عبيدة ولم يكن في أهل البصرة مثل أبي عبيدة في السماع والعلم وقال الخطيب كان أبو عمرو نبيلا فاضلا عالما بكلام العرب حافظا للغاتها عمل كتاب الشعراء مضر وربيعة واليمن إلى ابن هرمة وسمع من الحديث سماعا واسعا وعمر طويلا حتى أناف على التسعين وهو عند الخاصة من أهل العلم أنه كان مشهورا بالنبيذ والشرب له قلت ورمي بالقول بخلق القرآن قال له بعضهم بلغني أنك تقول إن القرآن مخلوق قال نعم قال متى خلقه قبل أن تكلم به أو بعد ذلك فرفع رأسه وقال أنت شيخ جدل أخذ عنه جماعة كبار منهم الإمام أحمد وأبو عبيد القاسم بن سلام ويعقوب ابن السكيت وقال في حقه عاش مائة وثمانين عشرة سنة وكان يكتب بيده إلى أن مات وقال ابن كامل مات ابن مرار في اليوم الذي مات فيه أبو العتاهية وإبراهيم النديم الموصلي سنة ثلاث عشرة ومائتين ببغداذ وقال غيره توفي سنة ست ومائتين وعمره مائة وعشر سنين 3 ( أبو عبد الرحمن السلولي ) ) ) إسحاق بن منصور أبو عبد الرحمن السلولي مولاهم الكوفي كان أحد الثقات الأعلام قال البخاري مات سنة أربع وقيل سنة خمس ومائة وروى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة